أعجبت ببرنامج اللجنة الأولمبية البحرينية الخاص بإدارة الاتحادات الرياضية الوطنية،

أكتوبر 7, 2016 No Comments »

IMG_0613 والذي يقام تحت إشراف الأكاديمية العالمية للرياضة؛ حيث أتيح المجال لحوالي ثلاثين شابا تجاوزوا الاختبارات والمقابلات التي أجريت لهم، بهدف الاستفادة منهم عند تشكيل الاتحادات الرياضية، وسيتم مزج الرغبة بالتأهيل وهو أمر مهم وضروري؛ لأن الاتحادات الرياضية هي التي تقود الرياضة الأهلية، وهي التي تحتاج الى قدرات وخبرات ومؤهلات، خصوصا إذا أردنا تطوير الرياضة ودعم مسيرة هذه الاتحادات وتزويدها بالكفاءات العملية.
الدورة الأولمبية في لندن على الأبواب؛ حيث سيتم بعد نهايتها بشهر على أكثر حد، تشكيل اتحادات رياضة جديدة، قادرة على العمل مع المتغيرات والمعايير الكثيرة، التي طرأت على الرياضة، خصوصا بعد أن دخلت عالم الاحتراف الذي يحتاج الى قيادات فاعلة في هذه الاتجاه، قادرة على تطبيق أسس ومعاني وأهداف هذا الاحتراف.
لدينا نظام لانتخاب واختيار أعضاء الاتحادات الرياضية، لكن هذا النظام بحاجة الى تعديلات أساسية حتى يتناسب مع المرحلة المقبلة، وهي مسؤولية اللجنة الأولمبية أولا ثم مسؤولية الاتحادات؛ حيث طلبت اللجنة من هذه الاتحادات وضع تصوراتها واقتراحاتها لأي تعديلات على هذا النظام.
هذا العالم متسارع متغير في كل مجالات الحياة؛ حيث أصبح للرياضة دور أساسي في حياة الأمم والشعوب، يفوق كل أوجه النشاطات الإنسانية الأخرى، ولهذا لا بد من دراسة وإعادة النظر في كل الشؤون المتعلقة بالرياضة؛ خصوصا قياداتها العملية الميدانية، التي تعد إضافة لها وليس عبئا عليها كما هو الحال في بعض الاتحادات الرياضية.
هناك تقييم أكيد من اللجنة الأولمبية لمسيرة الاتحادات الرياضية التي استمرت حوالي 4 سنوات في عملها، وهناك وضوح في الرؤية؛ لأن بعض الاتحادات عملت وأنجزت والبعض الآخر لم يكن في مستوى التوقعات.
إن انتخاب واختيار الاتحادات الرياضية ليسا مسؤولية اللجنة الأولمبية وحدها، بل مسؤولية كبيرة تشمل الأندية والمؤسسات والهيئات الرياضية والإعلام الرياضي والخبراء وأصحاب الإنجاز الرياضي، وبالتالي فهي مسؤولية وطنية بالغة الاهمية، نظراً لأن الرياضة تتعامل مع كل أبناء الوطن؛ خصوصا جيل الشباب الذي يشكل حوالي 70 % من المجتمع.

Comments are closed.