المدير الفني للالعاب

نوفمبر 16, 2014 No Comments »
07:56 – 2009/05/09 معلومات عن العضو

7Christoph-Kramerعبارة تذكر يومياً على ألسنة المحللين و الاعلاميين و كل المعنيين بشأن كرة القدم , لكن الكثير منا لا يعلم دور المدير الفني و ما طبيعة مهامه و المواصفات التي يجب توافرها فيه.وخلال الايام الماضية كثر الحديث عن المدير الفني لفريق الهلال دوسانتوس ومن قبله المدير الفني السابق للمريخ مايكل كروجر والذي خلفه المدرب الكرواتي رادان ، وحتي اكون صادقاً معكم فانا لست بخبير فى التدريب حتي افتي بمستوي مدرب تم تصنيفة من قبل الجهات الرسمية . وعملت اداراة فريقي القمة على اختيارهم بانهم الاكفأ لهذه المرحلة للفريقين ولكن قد نختلف معهم فى بعض الجوانب الفنية ونؤيدهم فى بعض القرارات التي قد تكون واضحة وتصب فى مصلحة الفريق . لذا كان من الاجدي البحث فى الانترنت عن بعض المواضيع التثقيفية والتي تتحدث عن مهنة المدير الفني لفريق كرة القدم .

وابدأ بالمقوله الشهيرة والتي وجتها تصف السياسي مثل مدرب كرة القدم والتي تقول:


دور المرء عند دخوله ميدان السياسة مثل مدرب كرة القدم يجب أن يكون ذكياً بالقدر الكافي لفهم اللعبة، وغبياً بالقدر الكافي للاعتقاد بأنها مهمّة.

كذلك اورد ملخصاً للدكتور: يوسف لازم عن رؤيتة للمعايير الاساسية لمدرب كرة القدم وتتمثل بالاتي:

الجانب الفني:
لاشك ان المدرب في كرة القدم يمثل القائد والمعلم لاعضاء فريقه ولابد للمدرب ان يمتلك الخبرة والقدرة في الاداء المهاري ، وهذا ما يتطلب ان يكون المدرب قد مارس اللعبة واتقن فنياتها حتى يستطيع ان يشخص النواحي الصحيحة في تنفيذ المهارة ويعمل كذلك على تشخيص نقاط الخطا والضعف في تنفيذ المهارة.لذلك يجب ان يخضع المدرب لمجموعة من الاختبارات الاساسية الخاصة بالاداء المهاري بكرة القدم وكيفية تنفيذها.

الجانب العلمي:
لاشك ان علم التدريب بكرة القدم يتطلب من الشخص الذي يخوض غمار التدريب ان يتميز بالنواحي العلمية والثقافية حتى تكون لدية الرؤية الواسعة لمتطلبات هذا العلم الكبير. ولهذا علت خيرة بلدان العالم المتطورة في كرة القدم على الاخذ بمبدا التصنيف في اعداد المدربين، وانطلاقا من مبدا خطة الاكاديمية الاولمبية لاعداد المدربين في كرة القدم.. فنرى انه من الضروري العمل على وضع بعض الطرق السليمة لاعداد وتاهيل المدربين في كرة القدم من خلال اخضاعهم لدورات تدريبية والتي يتم في ضوئها وضع التصنيف الحقيقي للمدرب.

الجانب النفسي:
من اجل ضمان نجاح عمل المدرب في مجال كرة القدم لابد من توافر بعض النواحي النفسية الاساسية والتي تتمثل بسماته الشخصية ،حيث انه لابد ان يتمتع المدرب بشخصية متزنة وقوية كونه مثالا للاعبين كذلك من حيث سلوكه فلابد ان يتمتع المدرب بسلوك هادئ متوازن محبب لدى الاخرين ،وان يتميز بصفات القيادة والسيطرة على اللاعبين في مختلف المواقف التي قد يتعرض لها اللاعبين في اثناء التدريب او المباريات.

الجانب الاجتماعي:
استكمالا للصفات النفسية التي مر ذكرها لابد على المدرب ان يمتلك القدرة على التعامل مع اللاعبين وان تكون لدية القابلية على توصيل المعلومات الى اللاعبين والعمل على خلق جو من التفاهم والمرح والسعادة بين اللاعبين اضافة الى قدرته على الابداع والتطوير اثناء التدريب والمباريات. وعليه فان عملية اعداد مدرب كرة القدم ليس بالعملية السهلة التي يتوقعها الاخرين بل تقع على المدرب العديد من المسؤليات التي تتطلب منه الكفاءة والارتقاء مستوى اللاعبين وقدراتهم للعمل على وصول اللاعبين لاعلى مستوى وتحقيق الانجازات المطلوبة والاهداف المرسومة ..وكل ذلك يتطلب خلق نظام جديد لاختيار المدربين وتصنيفهم في كل مستوى وفق الاسس العلمية لضمان تحقيق الاهداف.

انتهي الملخص..

ولكثرة المعلومات على الانترنت فقد قرأت منها المفيد وغير المفيد ولكن اضع بين ايديكم جزء منها ارجو ان تضيف الى معلوماتكم بعض الشئ :

طوال العقود السابقة تطورت مكونات لعبة كرة القدم بشكل هائل , و حدثت قفزات نوعية على الجوانب البدنية و الفنية و النفسية و حتى الادارية . و جميع هذه التطورات جعلت من كرة القدم علما قائما بذاته.نتيجة لهذا وللحصول على نتائج أكثر تأثيرا أصبحت اللعبة تتطلب مدربين ذوي كفاءات أعلى من ذي قبل.

توضع البرامج التدريبية وفقا لعناصر محددة على المدى القصير و المتوسط و الطويل. و يكون ذلك على النحو التالي:-

عناصر التدريب في كرة القدم :
– البدني
– الفني
– التكتيكي
– النفسي
– الطبي
– الأداري

1.البدني : هو عنصر اللياقه البدنية و الذي تطورت أساليبة بشكل كبير مع التطور التكنولوجي في أجهزة و معدات متابعة اللياقة البدنية .

2. الفني: التطور في المهارات الاساسية كالتمرير و الضرب بالرأس و السيطرة على الكرة بالأضافة للمهارات الذهنية و غيرها مما يساعد اللاعب على التحرك بالكرة بأريحية تحت أي ظرف.(هجوم أو دفاع)

3. التكتيكي: هو خطة اللعب وطريقة تحرك الفريق في الملعب و هي تؤثر على سيطرة الفريق على مجريات اللعب والقدرة على السيطرة على الخصم و خلق فرص للتسجيل.

4. النفسي: أزدادت أهميتة في الكرة الحديثة و يأخذ بعين الاعتبار نفسيات اللاعبين و التأثيرات الخارجيه عليهم و جميع هذه العوامل تساعد اللاعب على تقديم أفضل ما لديه سواء في المباريات أو التدريب.

5. الطبية: تتضمن الحصول على القدر الكافي من التغذية و الأدويه وتشمل أيضا منشئات إعادة التأهيل.

6.الاداري: يوفر الدعم اللازم لتوفير و أنجاح العناصر الاخرى.

*التكتيك : يعتبر التكتيك العنصر الاهم و تجتمع كل العناصر الاخرى لأنجاحه و جعله أكثر فاعليه, فعلى اللاعبين الالتزام و التقيد و أتخاذ القرارت في الملعب لتحقيق الفوز . وللحصول على هذه النوعيه من اللاعبين نحتاج الى تخطيط منهجي مستمر.

نبذة عن أساليب التدريب منذ نشأتها الي اليوم:

1950-1970 (كان التركيز على المهارات و الأمكانيات الفنية)
1970-1990 (كان التركيز فيها على اللياقة البدنية و حدثت قفزة نوعية في هذا المجال منذ تلك الحقبة)
1990-2000 (كانت هذه بداية مرحلة التكتيك و ظهور أستراتيجيات كرة القدم الحديثة)
2000—–> ( ظهر الاهتمام بالجانب النفسي بالاضافه لكل ما سبق)
و سوف تستمر الابحاث عن التركيبة المثلى لطرق التدريب.

قواعد كرة القدم الحديثة هي :

المهارات الفنية
الثقافة الكروية
الأتزان العاطفي
الحالة البدنية


المهارات الفنية :

هو الدور الذي يقوم به الفرد ضمن الفريق حسب قدراته الفنيه ( القدرة الفنية هي قدرة اللاعب لتأدية أساسيات كرة القدم بطريقة فعالة و مؤثرة) و عند تمكن اللاعب من هذه المهارات بشكل يجعلها بديهيه لديه عندها يسلط تركيزه على الجانب التكتيكي.

الثقافة الكرويه :

يواجه اللاعب متغييرات مختلفة أثناء المباراة فهو دائما معرض لأتخاذ القرارت و التقدير المناسب لكل حالة لذلك العنصر التكتيكي يكتسب أهمية متزايدة في كرة القدم و يجب أن يتسم بالمرونة للتكيف مع متغيرات المباراة. فمتغيرات المباراة لا يمكن توقعها وتتطلب ردود فعل مختلفة , سريعة ,دقيقة و معقدة تنفذ تحت ضغط المباراة.

الأتزان العاطفي :

نظرا لأن مباريات كرة القدم مصدر محتمل للضغط النفسي و اللاعب معرض لهذا الضغط النفسي بشكل مستمر مما قد يؤثر على اداء اللاعب و فعاليته في الملعب, ففي وقتنا الحاضر أصبح التكافؤ في المباريات يتزايد أكثر فأكثر لدرجة أن أقل التفاصيل قد تؤثر و من ضمن هذه التفاصيل الصغيرة يأتي الأتزان العاطفي و هنا يأتي دور الإعداد النفسي قبل,أثناء و بعد المباريات.

هناك أيضا نقطة مهمة ذات صلة بالموضوع و هي تطور تركيبة الطاقم التدريبي فقبل نهاية الخمسينيات كان المدرب يقوم بكافة الأدوار فهو من يقوم بالتخطيط و التنفيذ لكل شيء بمساعدة قلة من الإختصاصيين.و بعد الخمسينيات الى السبعينيات أضيف الى تركيبة الجهاز الفني مدرب للياقة و طاقم طبي ومع تعدد الأدوار بدأ الجهاز الأداري في المساهمة بشكل أكبر.و من السبعينيات الى بداية القرن الواحد و العشرين ظهرت وظائف جديدة للجهاز الفني مثل مدرب الحراس,طبيب نفسي,أخصائي تغذية و أخصائي العلاج الطبيعي بالأضافة لتطور في الجهاز الطبي و بشكل عام أصبح كل طاقم يعمل حسب أختصاصه.أما في أيامنا هذه أصبح المدرب يشارك وظيفتة مع العديد من الأختصاصيين ولكن هو من يقوم بتنسيق أدوار الجهاز الفني و في الواقع ترتكز أدارة الفريق على ثلاثة جهات هي:
أداريه و تشمل :المالية,التسويق,قانونية,موارد بشرية,الخ
فنية و تشمل : حيث يعمل المدرب مع 4 أو 5 مساعدين (مساعد,مدرب حراس,لياقة,…الخ)
طبية و تشمل : طبيب رياضي,نفسي,تغذية,علاج طبيعي,مساعد أجتماعي …الخ
وأذا قارنا بين المدرب قديما و حاله الان لوجدنا أختلافا شاسعا من مدرب يقوم بكل شيء الى مدرب بدأت مهامه تتوزع على مجموعة أختصاصيين.

مواصفات المدرب

روح القيادة : يجب أن تؤثر قيادية المدرب بشكل إيجابي على لاعبيه, و ينعكس ذلك بتحفيز كل لاعب ليقوم بدوره بشكل فعال و متقن لحصد نتائج إيجابية. و أهم صفاته (تحمل المسؤوليه,البديهية,العدل,المنطق ,قوة الشخصية, القدرة على كسب محبة و أحترام لاعبيه)

الثقافة الفنية :يجب أن يتمتع بمعرفه علميه واسعه و عميقه في كافة جوانب اللعبه من التكتيتك و أساليب التدريب الى قوانين التحكيم و الطب النفسي بالأضافه للمقدرة على معرفة قدرات لاعبيه و لاعبي الخصم فعليه تحديد نوعية الطرق والخطط التي يتقبلها لاعبوه و الى أي مستوى تكتيكي و استراتيجي يمكن أن يستوعب الاعبين بالاضافه لكيفية أستعمالها و متى.

نقطة مهمة أخرى و هي التخطيط الأستراتيجي فالمدرب عليه وضع خطة عمل قصيرة الأجل,متوسطة,طويلة تشمل طرق العمل,نوعية العمل و أستراتيجية تقييم لكل مرحلة,,,,
أيضا على المدير الفني أن يكون على معرفة بطبيعة عمل كافة القطاعات في النادي+خبرة عملية+ يمتلك مهارات الاتصال مع الاخرين بالأضافة لثقافة عامة

عملية بناء فريق كرة القدم

المرحلة الأولى : أعداد مجموعة من اللاعبين ,,,
1-على المدرب مراعاة كل اللاعبين في كافة المراحل السنية في النادي. بالأضافة لنقاط ضعف و قوة الفريق و بناء على ذلك سيحدد نسق أنضمام معين للفريق الأول أو اعارة لاعبين بالأضافة لأمور أخرى

2-تعريف الفريق : في الكرة الحديثة يكون العمل مع 14-18 لاعب و يجب أن تكون للمدرب نظرة واضحة عن من سيكون اساسيا و من على مقعد البدلاء

3- فترة التأقلم : هي فترة يحتاجها اللاعبون للتأقلم مع المدرب و فهم أساليبة( تعتمد على حالة المجموعة و مدى أنسجامهم داخليا و خارجيا)

4-فنيات اللعبة: مرحلة تحديد مراكز و أدوار جميع اللاعبين حسب الامكانيات التي يراها المدرب و يتمثل ذلك بتوزيع اللاعبين على الخطوط و تحديد شكل الفريق.

5-طريقة اللعب: تحديد طريقة اللعب و تنمية حس الادراك لدى اللاعبين , تطوير ثقافة اللاعب الكروية و أبداعة و كيفية الارتجال في المواقف المفاجئه

6-التنوع التكتيكي: عندما يكون لدى المدرب قاعدة معرفية جيدة عن لاعبيه يمكنه بعدها تغيير الخطه و أسلوب اللعب دون أحداث خلل في شكل الفريق .

مهارات المدرب :
الفنية : قدرة المدرب على أداء دوره التكتيكي و الفني بمعرفة واسعة.
فهم تصوري: على المدرب أن يعرف الخلفية التاريخية و الثقافية للنادي , البنية التنظيمية , فلسفة النادي بالأضافة للطرق التي يعمل بها النادي.
المهارات النفسية : القدرة البشرية في القيادة بشكل ناجح و توطيد العلاقة مع اللاعبين.

التخطيط

أول الامور التي يجب مناقشتها هي:

 ما الذي نصبوا اليه؟

 كم سيستغرق ذلك؟

كيف يمكننا تحقيق أهدافنا؟

 من سيفعل ماذا؟

 ما الاسلوب الذي يجب أتباعه؟

 ما هي الموارد التي نحتاجها؟

 كيف نقيم ونتحكم بتطورنا؟

التخطيط يجب أن ينفذ بشكل فعلي و يجب أن يكون واضح المعالم و يتضمن أهداف يكون النادي على أستعداد لتحقيقها لذلك فأول سؤال يطرح ما هي الأهداف التي نريد تحقيقها؟
و لهذا يجب على الطاقم التدريبي تحليل العوامل الداخلية للنادي المتعلقة بالموارد البشرية و المادية و الاقتصادية بالأضافة للعوامل الخارجية المتعلقة بجداول المباريات و اللوائح التنظيمية و الأجندة و يجب تحليل مستوى الخصوم و أماكن المباريات و أي أستراتيجية سيتخذها فريق العمل و يجب تحديد وظائف و مسؤوليات كل فرد من طاقم التدريب.
أخيرا أي نظام تقييم و تحكم سيعمل به؟

مع تقدم التدريب خلال الموسم يعاد تقييم الخطة من قبل:

*مجلس أدارة النادي و الجهاز الفني (أسبوعيا,شهريا)

*اللاعبين (يوميا أو بعد كل مباراة)

يجب متابعة تقدم الفريق بين فترة و أخرى .
بالنسبة الى الفريق يجب مراقبة اللاعبين و تشجيعهم و الثناء عليهم و نقدهم حسب أداء الفريق خلال كل مباراة.

الاهداف و الاداء و الالتزام مواضيع أخرى يجب النظر فيها و المحاسبة عليها, و على الجهاز الفني والاداري النظر في سلوك كل لاعب على حده لضمان سير الخطة و تحقيق الغاية.

Comments are closed.