الرئيسية - في الصحف - الأندية تمارس الاحتراف ولا تعترف به

الأندية تمارس الاحتراف ولا تعترف به

الأندية تمارس الاحتراف ولا تعترف به
ط§ظ„ط§ط±ط¨ط¹ط§ط، 14/8/2013ظ…    10:46طµ
 

 

غزة-مصطفي صيام

‘ وين دانك يا جحا’ هذا ما ينطبق على حال أندية قطاع غزة التي لطالما اشتكت وبكت على حالها من قلة الإمكانيات المادية وعدم قدرتها بتوفير مقومات البقاء والاستمرار، في المقابل نجد الأندية نفسها تدفع مبالغ كبيرة على صفقات انضمام اللاعبين.

وبلا شك أن الأندية تشهد حراكاً غير مسبوقاً في ضم اللاعبين لصفوف فرقها استعداداً للموسم القادم كلفتها صرف مبالغ كبيرة كشف عن بعضها ولم يكشف عن البعض الآخر في سابقة لم تشهدها فرق الدرجة الممتازة خلال السنوات الماضية.

وقد يكون الأمر طبيعي حيث تحاول كل الأندية تعزيز صفوف فرقها باللاعبين بعد نهاية الموسم الرياضي لتعزيز حظوظها بالفوز في بطولة الدوري كما هو حال الفرق الكبيرة أو الحفاظ على التواجد في دوري الأضواء وعدم الهبوط إلى الدرجة الأولي كما هو في حال بعض الفرق الأخرى، كحق مشروع تمارسه الأندية للحفاظ على مكانتها.

ولا يخف على أحد أن الصفقات التي أعلن عنها حتى اللحظة تتطلب من إدارات النادي إمكانيات مادية ضخمة لتغطية نفقات تلك الصفقات، فأندية الدرجة الممتازة بأكملها استقطبت على الأقل ما بين 3 لاعبين جدد وأخرى قامت بضم أكثر من 5 لاعبين بعقود محددة ورواتب إضافية ستقع على كاهل النادي بجانب المصروفات السابقة التي سيتم صرفها على اللاعبين.

وأمام تلك الحالة هل يمكن القول أن ما تقوم به الأندية هو الاحتراف بعينه أم ما زلنا في طور بداية الاحتراف أو ما يسمي ‘ الاحتراف الجزئي’.

اتحاد كرة القدم تناول ملف الاحتراف الجزئي مع الأندية أكثر من مرة للإعلان عنه رسمياً في قطاع غزة إلا أنه كان يصطدم دائماً برفض مندوبي الأندية بدعوى أنها لا تستطيع أن تجابه متطلبات الاحتراف أمام مطالب اللاعبين وحقوقهم، في الوقت الذي تمارسه بشكل مباشر وغير مباشر ولكنها لا تريد أن تعترف به حتى لا تدخل في متاهات قد تكون نتائجها عكسية عليها.

ومن مبدأ المساواة ما بين المحافظات الشمالية والجنوبية أرتاي الاتحاد في غزة العمل من خلال منطلقين الأول أن تتم عملية توحيد الدرجات على صعيد الوطن بتطبيق الاحتراف الكلي على أندية الدرجة الممتازة والاحتراف الجزئي على أندية الدرجة الأولي والمنطلق الثاني العمل على زيادة دعم الأندية حتى تواجه التكلفة الكبيرة من وراء تطبيق الاحتراف.

والمعلوم أن الأندية في غزة مصنفة ‘ أندية الهواة’ إلا ان ما يحصل اليوم احتراف جزئي في ظل العقود التي تتم كتابتها بين الأندية فيما بينهما وبين اللاعبين، تلك العقود غير معترف بها بالنسبة للاتحاد الأمر الذي يثير الإشكاليات بين الأندية جزء كبير منها يتم حله بشكل ودي.

وتبقي قضية الاحتراف هاجس يلاحق المنظومة الرياضية بأكملها تتطلب باتخاذ قرار حاسم بحاجة أندية قطاع غزة لتطبيق نظام الاحتراف أم البقاء على نظام الهواة الأمر الذي لا يصب في مصلحتها في ظل الاستحقاقات الخارجية الخاصة ببطلي الدوري والكأس على الصعيد الآسيوي، يتوجب عليها أن تعيد حساباتها من خلال دراسة جدية لبحث موضوع الاحتراف الجزئي على أقل تقدير في هذه المرحلة لتطبيقها في المواسم المقبلة إذا لم يتمكن الاتحاد من تطبيق الاحتراف الكلي.

شاهد أيضاً

موراتا ونوليتو يقودان إسبانيا إلى ثمن نهائي اليورو

موراتا ونوليتو يقودان إسبانيا إلى ثمن نهائي اليورو أمم أوروبا موراتا (يسار) سجل هدفين ونوليتو …