الشرطي أحمد قفة: أول فلسطيني يدخل موسوعة غينيس

نوفمبر 6, 2012 No Comments »
الشرطي أحمد قفة: أول فلسطيني يدخل موسوعة غينيس

الشرطي أحمد قفة: أول فلسطيني يدخل موسوعة غينيس

 

02-28-2010 01:57 PM

عندما تنظر لـ “أحمد عبد الفتاح قفة” تظن أنَّه شابٌ عادي، وقد لا تصدق عندما تسْمع عن موهبته وترى جسده النحيف، لكنه عندما تراه وهو يؤدي التمرين بمهارة عالية وقدرة فائقة، لا تملك إلا أن تقدم له التحية.
احمد شاب رياضي من سكان حي الشيخ رضوان بمدينة غزة ويعمل في الشرطة الفلسطينية في الاتحاد العسكري للفنون القتالية، دخل موسوعة غينيس قبل نحو عامٍ، عندما حطم الرقم القياسي بالضغط على إبهام يد واحدة سبع مرات، وعلى إصبعين عشرين مرة، ولا زال واثقًا من قدرته على المحافظة على ذلك الانجاز.
يتدرب أحمد قفة في مقر الاتحاد العسكري للفنون القتالية بمدينة عرفات للشرطة بغزة، وتابعنا بدهشة التمارين الصعبة التي يؤديها، والحركات الرشيقة لرياضي يبلغ من العمر (22 عامًا).
ويحدثنا عن كيفية تحقيق هذا الإنجاز بقوله: “الحمد لله، هو أولاً كرم من الله سبحانه وتعالى، ثم إنّني واصلت التدريب لمدة عامين، بدأت أولا باللعب على يد ثم أربعة أصابع ثم ثلاثة ثم اثنين، إلى أن وفقت بالضغط على أصبع يد واحدة سبع مرات”.
وقت طويل يقضيه في التدريب، لكنه اشتكى من قلة الإمكانات، وضعف الاهتمام به، كونه أيضاً واحدًا من أبطال المنتخب الفلسطيني للكونغ فو.
يقول: ‘الإمكانات وفرتُها من مالي الخاص، فلا يوجد إمكانات والمطلوب أن يكون هناك اهتمام بالرياضة والرياضيين بشكلٍ أكبر، ومتابعةٍ دائمة؛ لأن الإبداع يحتاج إلى رعاية واهتمام ودعمٍ مستمر”.
الجدير بالذكر أن أحمد وكما قالوا لنا “هو أول فلسطيني، بل وأول عربي ومسلم يدخل موسوعة غينيس، في تحطيم رقم رياضي”.
وأشار أحمد في هذا السياق إلى أنّ “هناك اعتقاد خاطئ عند البعض أن العربي والمسلم لن يقتحم ميادين المنافسة الرياضية، وأنّه لن يستطيع تحقيق إنجاز أو تحطيم رقم قياسي مهم، ولكن الحمد لله استطعت بفضل الله تغيير هذه الفكرة”, لذا فإنه لم ينقطع عن التدريب، ولم يتوقف عن التفكير في تطوير قدراته وتمثيل بلاده في بطولاتٍ خارجية.
حلمي هو.. تمثيل فلسطين
وحدّثنا عن الدعوات الّتي تلقاها، للمشاركة في بطولات عربية، منها دعوة للمشاركة في البطولة العربية للكونغ فو، في الأردن في أبريل القادم، ودورة الثقافة البدنية في مصر في ديسمبر القادم.
وقال: “إغلاق المعبر يقف حائلاً أمام موهبتي، فأنا أتمنى أن أطور نفسي وأشارك في الخارج؛ لأن هذا يمنحك خبرة أكثر، وشهرة أكبر”.
ثم استدرك قائلاً: “المعبر كما تعلم مغلق بشكلٍ دائم، وفي حال كهذا يجب أنْ أبقى صامتًا، فالمرضى أولى بالسفر مني”.
لكنه ومع ذلك فلن يتأخر إذا أتيحت له الفرصة، إذ يضيف قائلاً: “ياريت، أنا جاهز، أنا بتدريبي جاهز بإذن الله لو فُتح المعبر، وسُمح لي بالسفر، فمع زيادة وتكثيف التدريب أستطيع المشاركة وتحقيق الفوز إن شاء الله, فتمثيل فلسطين في البطولات الدولية حلم أتمناه منذ زمن”.
وتصديقًا للمثل الفلسطيني ‘ابن البط عوام’، يتابع أحمد خطا والده الذي فاز في بطولات رياضية محلية وعربية، كانت بطولة العرب التي أقيمت في عمان عام 1994م واحدة منها، فكان هذا مقدمة نجاحه، إذ تعلم منه بعض ألعاب القوى وكمال الأجسام.
يقول أحمد أنه سيكمل المشوار الذي بدأه والده، بعدما تعلم منه أن الصبر والتحدي، وهما أساس النجاح.

تعليقات5   |   إهداء  0   |   زيارات

Comments are closed.